في سنة 2003، نال الفيلم الأول لحكيم بلعباس " خيط الروح " إشادة كبيرة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي ضمن قسم "الأراضي الجديدة". وفي سنة 2010، فاز فيلمه "أشلاء" بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة. كما حاز على جوائز أخرى في العديد من المهرجانات الدولية، منها مهرجان دبي السينمائي الدولي.
في سنة 2013، نال فيلمه "محاولة فاشلة لتعريف الحب" جائزة النقاد في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة. وفي سنة 2017، نال فيلمه "عرق الشتا" الجائزة الكبرى وجائزة أفضل ممثل في دور ثاني وجائزة أفضل ممثلة في الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم. كما حصد العديد من الجوائز الأخرى في مهرجانات دولية مختلفة.
فاز فيلمه الأخير "لو كان يطيحو لحيوط" (2022) بجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل سيناريو في المهرجان الوطني للفيلم.
توج المسار الأكاديمي لحكيم بلعباس بحصوله على درجة الماجستير في الدراسات السينمائية من جامعة كولومبيا المرموقة في شيكاغو، ليدرس السينما بعد ذلك في مؤسسات مرموقة، منها جامعة كولومبيا ومعهد شيكاغو للفنون. وفي سنة 2014، انضم إلى مؤسسة الدوحة للأفلام مديرا لتعليم السينما ولصناديق الدعم، حيث تولى مسؤولة إعادة صياغة رؤية المؤسسة واستراتيجيتها.
في سنة 2015، أسس، عند عودته إلى المغرب، برنامج "مختبر الصحراء"، وهو مشروع يهدف إلى مواكبة المواهب السينمائية الشابة في المناطق الجنوبية. وقد أثمرت هذه المبادرة إنتاج أكثر من ثلاثين فيلما وثائقيا وتجريبيا، كاشفة عن جيل جديد من المبدعين.
منذ أكتوبر 2023، يتولى حكيم بلعباس إدارة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما في الرباط، والرئيس التنفيذي لمؤسسة المعهد، التي تعنى بدعم وتشجيع السينما الناشئة.
يستعد حكيم بلعباس لإصدار فيلم جديد بعنوان "غدًا، ربما...".