كتبت ليلى الرحموني العديد من المقالات النقدية السينمائية، وساهمت في مشاريع سينمائية وسمعية بصرية متنوعة، كما شاركت في عدة مؤتمرات في المغرب والخارج. تعمل حاليا على وضع آخر الترتيبات لإصدار كتاب عن السينما يعتمد على بحث علمي وأكاديمي.
وعيا منها بأهمية النقد السينمائي المغربي ودوره الهام في السياقات الفنية والاجتماعية، تضع خبرتها وتجاربها في خدمة التدريس في مجال السينما والسمعي البصري وألعاب الفيديو في كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
أستاذة باحثة بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل - القنيطرة. تركز ليلى الرحموني أبحاثها الأكاديمية حول السينما المغربية.
بعد حصولها على شهادة الإجازة في الأدب العربي من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، اتجهت لدراسة السينما في المعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري بالرباط، قبل أن تنال شهادة الماستر في الهندسة الثقافية والفنية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك بالدار البيضاء. تم اختارت توسيع نطاق البحث الأكاديمي لتحصل على شهادة الدكتوراه في السينما من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.